تنغير : “صيف أيت إحيا فرصة لإبــراز مؤهلات العنــصري البشــري المحلي”

79
تنغير : “صيف أيت إحيا فرصة لإبــراز مؤهلات العنــصري البشــري المحلي”
تنغير : “صيف أيت إحيا فرصة لإبــراز مؤهلات العنــصري البشــري المحلي”

القناة : م.أ

تحتفي منطقة أيت إحيا بجماعة أيت سدرات السهل الغربية، ضواحي إقليم تنغير، بالدورة الثالثة لمهرجان “صيف أيت احيا”، تحت شعار “صيف أيت إحيا فرصة لإبــراز مؤهلات العنــصري البشــري المحلي”، وذلك من 24 إلى 27 غشت الجاري.

وتهدف هذه الدورة المنظمة من طرف جمعية صيف أيت إحيا للتنمية الترابية إلى التعريف بمؤهلات العنصر البشري المحلي و كذلك التعريف بالموروث الثقافي، وتثمين التراث اللامادي والحفاظ عليه وجعله في خدمة التنمية المستدامة، وكذا تنشيط الحركة الثقافية والفنية بالمنطقة، بالإضافة لتنشيط الرواج الاقتصادي والسياحي والحركية التجارية، من خلال التعريف بمنتجات التعاونيات المحلية وتثمينها، وإبراز المؤهلات السياحية للمنطقة.

وبحسب بلاغ للجهة المنظمة، توصلت « القناة » بنسخة منه، فإن هذه الدورة ستعرف عدة أنشطة وذلك بهدف خلق فرجة مفتوحة للجمهور وزوار المنطقة من أجل اكتشاف مظاهر التنوع الثقافي والغنى التاريخي والمساهمة في التعريف بالخصوصيات والمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة .

كما ستعرف هذه الدورة، يضيف البلاغ ذاته، برنامجا متنوعا ومتميزا يجمع بين إبداعات الفن و الموسيقى الامازيغي والشعبي وكرنفال للتراث المحلي، وذلك في إطار تقديم هذا التنوع الفني للجمهور وللزوار .

وسيتم تخصيص فضاء لعرض إبداعات الصناع التقليدين وكذا المنتوجات (الفلاحية، والصناعة التقليدية، الفن التشكيلي) بالموازاة مع فقرات المهرجان، حيث سيتمكن العارضون والحرفيون والتعاونيات والجمعيات من تقديم منتجاتهم للزوار .

و في الجانب التربوي، أوضح البلاغ أنه سيتم تنظيم فضاء للأطفال طيلة أيام المهرجان، وذلك من أجل خلق فرجة خاصة للطفل، مضيفا أنه سيتم تنظيم سباق على الطريق، وكذا دوري في كرة القــدم .

ويتضمن برنامج الدورة الثالثة من “صيف أيت إحيا”، بحسب الجهة المنظمة، ندوات فكرية ولقاءات تواصلية ستسلط الضوء على مواضيع مهمة، كما يعتبر فرصة للاحتفاء والتلاقي بين أبناء المنطقة والذي يهدف بالأساس الى التعريف بالمؤهلات الطبيعية للمنطقة وكذا التعريف بالموروث الثقافي الغني، ومؤهلات العنصري البشري ودوره في تحقيق التنمية الشاملة والمحافظة على الإرث الثقافي و نقله إلى الأجيال الصاعدة .

مشاركة