التكتم الشديد على الاقتراحات لكرسي وزارة التعليم…يشعل حروب طاحنة،والكفاءة في خبر كان

388
العنوان : التكتم الشديد على الاقتراحات لكرسي وزارة التعليم...يشعل حروب طاحنة،والكفاءة في خبر كان
العنوان : التكتم الشديد على الاقتراحات لكرسي وزارة التعليم...يشعل حروب طاحنة،والكفاءة في خبر كان

القناة : متابعة

ان الزلزال السياسي الذي مرت عليه حوالي 20 يوم، خلف حروبا طاحنة متواصلة بين عدة أطراف تتحين الفرصة لتقديم ترشيحها لخلافة محمد حصاد على رأس وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني،من داخل حزب السنبلة،وأحزاب أخرى. وحسب معطيات أولية فإن الصراع بين قادة حزب الحركة الشعبية وصل إلى درجة تسريب صور أحد المرشحين لنيل حقيبة التربية الوطنية والتعليم العالي، وهو في حالة سكر، بملهى ليلي وبجانبه قنينات من الجعة والنبيذ الأحمر، وهو حاليا على راس إدارة بإحدى المؤسسات التابعة لوزارة الخارجية والمفروض فيها النهوض بالديبلوماسية الثقافية خارج أرض الوطن.

وشددت المصادر على أن مثل تلك الجلسات بالعاصمة الفرنسية، لا تشرف مسؤولا عن مؤسسة عمومية،وقد يسيء لسمعة المملكة المغربية، الأمر الذي قد يسمح لأعداء الوحدة الترابية باستغلالها ضد قضايا البلاد، ناهيك عن كونها تعاكس توجهات الدبلوماسية الملكية، وتضييعا للمهمة المسنودة إليه، من طرف الوزير السابق لحسن الداودي. اسم أخر من نفس الحزب، وهو السيد محمد مبديع الوزير المكلف بتحديث الادارة العمومية سابقا،والمعروف بضجة “البكالوريا” في حكومة البيجيدي برئاسة السيد ع. بنكيران.

وحسب معطيات أولية فإن السيد م. مبديع الذي ينحذر من الفقيه بنصالح تقدم بطلب ترشيحه لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي،وهو الخبر الذي لقي استنكارا واسعا من قبل رواد مواقع التواصل الإجتماعي،كونه لم يحصل على شهادة البكالوريا ويريد تقلد المسؤولية على رأس قطاع التعليم و العالي منه. اسم اخر من خارج الحزب وهو “الحبيب الدقاق” يشغل حاليا عميد بالنيابة بكلية الحقوق أكدال،حيث تداول أحد المنابر خبر طموحه للوزارة بعد أن وافق للسيد ع. حامي الدين التدريس بكلية الحقوق اكدال،خارج مساطر التنقيل القانونية بمباركة الوزير السابق الحسن الداودي،وقبول ملف الحبيب الشوباني الذي أثار ضجة وطنية،ثم محاولته تسجيل ماء العينين بالدكتوراه في الحقوق بإجازة تحملها من الأداب وخروقات أخرى خطيرة.

وإن كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قد أحدث زلزالا سياسيا بعد ثبوت مسؤولية تقصيرية في المهام المنوطة بالوزارء المعفين بسبب مشروع منارة المتوسط، فإن هذه الأسماء المقترحة لا ترقى الى جسامة المسؤولية الوزارية عن القطاع، وخوفا من زلزال سياسي أخر فإن الرأي العام ينتظر وزراء في المستوى، تحترم سمعة هذا الوطن، وتحترم الشروط المعلنة مسبقا من قبل جلالة الملك محمد السادس نصره “النزاهة والكفاءة”.

مشاركة