“أحمد الدغيرني” يعلن الحرب على “ويحمان ومفتاح”

186
"أحمد الدغيرني" يعلن الحرب على "ويحمان ومفتاح"

القناة: الحسين أبليح

شن الناشط الأمازيغي المثير للجدل “أحمد الدغيرني” هجوما على “نور الدين مفتاح”، مدير جريدة الأيام، و”أحمد ويحمان”، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، على خلفية نشر “مفتاح” لملف حول العلم الأمازيغي جاء موسوما ب  “العلم الأمازيغي رمز للعمالة” ضمن العدد 780 من جريدة الأيام المؤرخ ب 9 -15 نونبر الجاري.

“الدغيرني” يلمح في رده على “مفتاح وويحمان” بكونهما يخوضان حربا قذرة بالوكالة عما أسماه “جهات معروفة لا نحتاج الى ذكرها”، وهي الحرب المنزوعة البراءة، حسب ذات المتحدث، والتي “تصادفت مع اعتقال السلطات المخزنية المغربية لحوالي 500 شاب من منطقة الريف، كانوا يقومون بحراك سلمي في مناطقهم، ويحملون الراية الأمازيغية، وتصادفت مع إجراء استفتاء في موريتانيا لإزالة النجمة المقدسة من علمها الوطني، وتبديل الثورة الليبية لعلم النظام الديكتاتوري الذي سقط سنة2011”.

"أحمد الدغيرني" يعلن الحرب على "ويحمان ومفتاح"
“أحمد الدغيرني” يعلن الحرب على “ويحمان ومفتاح”

استياء الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المحظور بلغ أشده عندما توقف عند مصطلح “العمالة” الذي استعمله “مفتاح” في ملف جريدته يمنة ويسرة، وفي نبرة لا تخلو من تهديد يسر “الدغيرني” لويحمان، بكونه يملك عنه ملفات “وهو الموظف الشبح بإدارة الداخلية، والخادم الوفي للفقيه البصري، المشهور بخططه في تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية، ومحاولاته الكثيرة للإطاحة بالملكية المغربية”.

“مفتاح” أيضا نال من “الدغيرني” حظه من دروس في ما معنى العمالة وهو الضالع في ملفات عن اسبانيا وسبتة ومليلية، يملك الدغيرني تفاصيلها معززة بارقام هاتفية سيفهم “مفتاح” وحده معناها.

"أحمد الدغيرني" يعلن الحرب على "ويحمان ومفتاح"
“أحمد الدغيرني” يعلن الحرب على “ويحمان ومفتاح”

يعود “الدغيرني” إلى سرد القصة الحقيقية للعلم الأمازيغي الذي “صادق عليه مؤتمر تافيرا، وهو من إبداع اللجنة المختصة في استراتيجية الأمازيغ، ولا علاقة له بكل الكذب الذي ورد في الأيام، التي هاجمت الأمازيغ بالرجوع الى نصوص مبعثرة نشرت في عهد حكم فرنسا لشمال افريقيا، ومنقولة مع تشويه ترجمتها بقصد تشويه الحقائق”.

وعن ملكية العلم الأمازيغي الحالي لجمعية الأكاديمية البربرية بفرنسا، يقول الدغيرني، أنه “قبل سنة 1997 لم يكن العلم الحالي موجودا، بفرنسا ولا غيرها، والحقيقة أن جمعية الأكاديمية البربرية بفرنسا كان لها علم خاص، نشرته المجلة التي تصدرها هذه الجمعية، وهو علم تتوسطه صورة الملكة دهيا.

مشاركة